الاثنين، 5 ديسمبر، 2016

حينما تذهبُ حسناتُكَ لخصومِك والله إنّ



حينما تذهبُ حسناتُكَ لخصومِك والله إنّ الحسنةَ يوم القيامة أثمنُ من الدُّنيا فاحرص على عدم ذهابها لخصومِكَ فالقصاص يوم القيامةِ بالحسناتِ والسَّيّئات.

بينما كان يصعد المصعد أحد الأيام في احدى ناطحات


بينما كان يصعد المصعد أحد الأيام في احدى ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس،حدث أن نزل كل الأشخاص، فوجد نفسه وحيدا مع شابة أمريكية حسناء، ترتدي لباسا كاسيا عاريا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية.


شعرت الفتاة بخوف شديد وهي تجد نفسها في مقابل شاب غريب عنها، لكن خوفها ما لبث أن تبدد بسرعة وهي تلاحظ عدم إكتراث هذا الشاب بها، ولا حتى مجرد النظر إليها.

بقيت محتارة لهذا الموقف العجيب، مستغربة متسائلة: كيف يحدث هذا؟ وهي التي كانت محط الإعجاب والفتنة من الجميع، تراه أعمى أو ... لكنه استمر في تصرفه هذا ولم يبالي بوجودها.

ازدادت إستغرابا ولم تجد تفسيرا لهذا الموقف الذي يحدث لها لأول مرة، ولما هم الشاب بالنزول من المصعد في أحد الطوابق، أوقفته هذه الشابة وسألته: ألست جميلة؟

فقال لها: لا أدري، أنا لم أنظر إليك.

قالت: لم لا تنظر إلي أذا؟ ولماذا لم تعتد علي؟ فنحن لوحدنا.

قال: لا أستطيع، ديني يحرم علي ذلك، وأخاف من الله.

فقالت: أين هو هذا الله الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحد؟ وما هو هذا الدين الذي يمنعك من التحرش بي؟

قال: أنا مسلم، وحرام علي أن أمس امرأة أجنيبة إلا بحلال.

فقالت له: تقصد الزواج؟

قال: نعم؟

قالت له: ولكنني لست مسلمة.

قال: لا يجوز أن تكوني زوجة لي.

فقالت: إذا دخلت دينك هذا هل تتزوجني؟

فقال: ممكن لم لا، إذا شاء الله.

كانت هذه هي قطرة الغيث التي جعلت هذه الأمريكية تبحث في الإسلام وتتعرف عليه، وتسلم بعد ذلك، كل هذا حدث بفضل أخلاق هذا الشاب المسلم وتقواه وخوفا من الله.

والعجيب كذلك أن هذا الشاب بعد أن تزوج هذه الأمريكية إكتشف أنها الوريثة الوحيدة للملياردير صاحب ناطحة السحاب هذه، قال الله تعالى في سورة الطلاق {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.

ﻳﺤﻜﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻌﺪ ﺧﻼﻓﻪ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ


ﻳﺤﻜﻲ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻌﺪ ﺧﻼﻓﻪ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻏﺎﺿﺒﺎً، ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻜﺘﺒﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﺩﺍﻋﺐ ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ:


"ﻋَﻠﻤﺖ ﻟﻠﺘﻮ ﺃﻥ ﺑﺎﻃﻦ ﻗﺪﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻴﻮﻧﺔ ﻭﻧﻌﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ﻳﺎ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻓﻬﻞ ﻳﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﻗﺪﻣﻜﻢ ﻭﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻜﻢ ﺑﺄﻥ ﺃﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺑﺸﻔﺘﺎﻱ؟"

ﺃﺩﺧﻠﺖ ﺟﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻲ ﻭﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭﻟﻤّﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻣﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﻊ ﻭﻓﺮﺡ ﻗﺎﻟﺖ: ﻻ ﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺑﺬﻟﻚ ﻷﻧﻨﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺒﻞ ﻗﺪﻣﺎﻙ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺍً.

ﻭﻻ ﺃﺫﻛﺮ ﺳﻮﻯ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ! ﺳﻴﺮﺣﻠﻮﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺄﻣﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻓَﺘﻘﺮﺑﻮﺍ ﻟﻬُﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﻘﺪﻭﻫﻢ! ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﺘﺮﺣﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﻟﻬﻢ.

الأحد، 4 ديسمبر، 2016

خير الأصحاب إذا رأى منك خيرًا نشره وإذا



خير الأصحاب إذا رأى منك خيرًا نشره، وإذا عرف عنك عيبًا ستره، وإذا ضحكت لك الدنيا لم يحسدك، وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك.

كانت العواصف والأعاصير والثلوج تغطي بل وتزلزل


كانت العواصف والأعاصير والثلوج تغطي بل وتزلزل المكان، بينما هرع الزوجان إلى فندق صغير بالمدينة فهما لا يستطيعا أن يواصلا السفر بعربتهما في هذه الليلة، وإلا فالخطر محدق وأكيد.


قال لهما موظف الاستقبال بالفندق: للأسف ليس هناك أية غرف شاغرة هذه الليلة والفندق كامل العدد، سأل الزوجان: وما هو الحل؟ هل يمكنك مساعدتنا؟ فأجاب الشاب: بالطبع نعم، سأتصل لكم الآن بالفنادق الأخرى في المدينة.

وظل الموظف يتصل ويتصل ولكن تكررت مع كل مرة عبارة كامل العدد، ورسم الأسف ملامحه على وجهي الزوجين، ونشب الإحباط مخالبه الأكثر عنفاً من البرق والرعد الذي كان يدوي وينير المكان خارج الفندق.

ظلا في صمت مطبق لمدة دقيقة وبينما هما يحملان متعلقاتهما الشخصية للانصراف، بادرهما موظف الاستقبال: سيديّ هل تسمحان وتقبلان قضاء الليلة في غرفتي الخاصة يمكن أن أبقى هنا في الاستقبال حتى الغد أو بعد الغد، ولكن لا يمكنني أن أقبل أن تخرجا بلا مكان لكما في المدينة في هذه الليلة العاصفة الهوجاء.

هل تقبلا النوم في غرفتي الخاصة؟

تردد الزوجان لحظة بينما كان الشاب يعطيهما مفتاح حجرته ويطلب من العامل أن ينقل حقائبهما إليها، وفي الصباح بعد أن تحسن الطقس، بينما كان الزوجان ينصرفان، قال الزوج لموظف الاستقبال: أيها الشاب لا يكفي أبداً أن تعمل موظف استقبال هنا يجب على الأقل أن تمتلك وتدير أفضل وأفخم فندق في كل الولايات المتحدة بل في العالم أنا سأسافر الآن وسأبني لك هذا الفندق.

مضت عدة سنوات نسي أثناءها الشاب أحداث هذه الليلة ولكن ذات صباح تلقى رسالة من هذا الرجل الغريب، ومع الرسالة تذكرة طيران ودعوة ليزوره في نيويورك.

وعندما وصل الشاب إلى هناك، أخذه الرجل إلى أرقى شوارع المدينة الكبيرة، وهناك دخل به إلى أكبر وأضخم مبنى رأته عيناه من قبل، ودخل به إلى غرفة، لم يرها إلا في الأحلام، كُتب على بابها المدير العام.

وفي الغرفة أجلسه على الكرسي، وأمامه على المكتب نُقشت لافتة رائعة تحمل اسمه وأسفله المدير العام، كان الشاب في ذهول وهو لا يدري ماذا يحدث سأل: ما هذا يا سيدي؟

أجابه الرجل باتضاع: إنه الفندق الذي وعدتك بأنني سأبنيه لك لقد أعطيتني اختياراً غرفتك الخاصة، لهذا بنيت لك أجمل وأرقى فندق في العالم لك ولتديره بنفسك.

وعندها عرف الشاب أن مُحدّثه هو الملياردير الشهير: وليم والدروف استوريا وهذا الفندق هو فندق والدروف استوريا، وقد كان هذا الشاب هو جورج س بولت الذي فتح غرفته الخاصة للضيف الغريب، فوعده أن يبني له أفخم فندق، فبناه وأعطاه له.

العبرة: ماذا لواعطينا اموالنا لله فهو االكريم الذي يجازي ولايبخل لابد ان يعوضنا خير عوض بما لايخطر على قلب احد من البشر.

بينما يمشي ثلاث رجال في طريق شاهدوا


بينما يمشي ثلاث رجال في طريق شاهدوا رجلاً يحفر في جانب الطريق، فقال الأول: لا بد أنه قتل أحدهم ويريد دفنه في هذا الليل.


وقال الثاني: لا لا هو ليس بقاتل، لكنه شخص لا يأتمن الناس على شيء فيخبئ ماله هنا.

فنظر الثالث لهم وقال: لا هذا ولا ذاك، إنه يحفر بئراً للماء هو رجل صالح.

الصالح يرى الناس صالحين، والطالح يراهم عكس هذا، لذا: أحسن الظن بالناس كما تتمنى أن يحسن الناس الظن بك.

السبت، 3 ديسمبر، 2016