السبت، 27 مايو، 2017

يا باحثا عن السعادة إليك هذه الدرر

الأولى : أن من لم يجعل الله نصب عينيه، عادت فوائده خسائر وأفراحه أتراحا، وخيراته نكبات {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} .


الثانية : أن الطرق الملتوية الصعبة التي يسعى إليها كثير من الناس في غير الشريعة، لنيل السعادة، يجدونها بطرق أسهل وأقرب في طريق الشريعة الاسلامية، {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا} فينالون خير الدنيا وخير الآخرة.

الثالثة : أن أناسا ذهبت عليهم دنياهم وأخراهم، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا، وينالون سعادة، فما ظفروا بهذه ولا بتلك، والسبب إعراضهم عن الطريق الصحيح الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهي طلب الحق، وقول الصدق، {تمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته}

الخميس، 25 مايو، 2017

يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد

يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد الأمراء وكان المجلس حافلاً وكان ضمن الحاضرين رجلُ قرشيّ من بني عبد الدار.


وكانت قبيلة عبد الدار مختصةً بسدانة الكعبة (أي حفظ مفاتيحها) ولذلك كان الرجل مغترا بهذه الأمور كما كان مغترا بنسبه مزهوا بنفسه فأراد أن يحرج خالداً في هذا الجمع ليحرز اسماً وشهرة فسأل خالداً عن نسبه.

فأنتسب له قائلاَ: أنا خالد ابن صفوان الأهتم التميمي.

فقال له الإعرابي بزهو وازدراء ما فعلت شيئاً أن اسمك لكذب فما احد في الدنيا بخالد وأبوك صفوان والصفوان هو الحجر البعيد عن الرشح وان جدك لاهتم والصحيح خير من الأهتم.

وكان خالداً هادئاً برده على الرجل فقد قال له: يا هذا انك قد سألتني فأجبتك ومن حقي أن أسألك فمن أنت وكما قلنا كان الرجل قرشياً من بني عبد الدار والنسب لقريش شرف ولا شك لأنها شرفت بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه والهِ وسلم ولكن الرجل انتابه الغرور وقد ظن انه قضى على خالد فأجاب: بخن بخن أنا من بني عبد الدار.

فقال له خالد: لم تصنع بهذا النسب شيئاً فمثلك من يشتم تميما في عزها وشرفها وقد هشمتك هاشم وأمتك أمية يعني شجتك وجمحت بك جمح وخزمت انفك مخزوم ولوت بك لؤي وغلبتك غالب ونفتك مناف وزهرت عليك زهرة وأقصتك قصي وبذلك قرشتك قريش فجعلتك عبد دارها ومنتهى عارها تفتح اذا دخلوا وتغلق إذا خرجوا.

فهاج الناس لهذا الجواب العجيب رغم انه مرتجل ويحكى أن الرجل امتزج غضبا وخجلا واضطرب حتى سقط على الأرض فتفقدوه فوجدوه ميتا.

ويحكى ان زوجة الرجل جعلت تنادي في أزقة البصرة قائلة إن خالد ابن صفوان قتل زوجها بلسانه كما يقتل الرجل رجلاً بسلاحه.

أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص

أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص معين فتأتي الإجابة في هذه الآية {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}


لا يُـقاس حب الاشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء بل وبعضهم يسكنون القلب دون لقاء ما أروع الحب في الله جعلنا الله وإياكم من أهل المودة والقبول في السموات والأرض.

فرح الحمار حين ربطوه في اسطبل الحصان فأكل



فرح الحمار حين ربطوه في اسطبل الحصان فأكل في معلف الجوآد، ولبس سرجه ثم شاء ان يظهر فرحه  فنهق و لم يصهل! رحم الله إمرء عرف قدر نفسة.

الأربعاء، 24 مايو، 2017

ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﻆ! ﺇﻧﻤﺎ



ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﻆ! ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ! ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﻙ ﺭﺑﻲ ﻭﺍﺗﻮﺏ ﺍﻟﻴﻚ.

تخيل أن لديك كأس شاي مر وأضفت إليه

تخيل أن لديك كأس شاي مر وأضفت إليه سكر، ولكن لا تحرك السكر فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟ بالتأكيد لا.


أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة وتذوق الشاي، هل تغير شي؟ هل تذوقت الحلاوة؟ أعتقد لا.

ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد وأنت لم تذق حلاوته بعد؟ كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح الشاي حلواً وقد يكون سخفاً.

بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً، إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر حول إذن كل ذلك من الجنون فلن يصبح الشاي حلواً. 

وكذلك هي الحياة فهي كوب شاي مر والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك هو السكر الذي إن لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهداً بنفسك.

وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصـل، لتنجح ولتصبح حياتك أفضل. 



وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج وانطلق للعمل بدون شكاوي وتذمر؟

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية، ولكنه بقي واقفا أثناء الطريق بسبب عطلٍ في محرك سيارته.


و بينما كان المفتش يقف حائرا أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهد الرجل الحائر، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش: هل تفهم شيئا عن السيارات؟

لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح وطلب من المفتش تشغيل المحرك، فعادت السيارة إلى السير من جديد شكر المفتش التلميذ، و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت؟

فأجاب الغلام: سيزور مدرستنا اليوم المفتش: و بما أنني الأكثر غباء في الفصل لذا أرسلني المدرس إلى البيت.

نعم هكذا تغتال الطاقات إنّ الغباء ليس هو عدم الفهم فالانسان هو الناجح لا منهج الدراسة فلو أن رذرفورد وضع محل بيتهوفن لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة.

و لو أن إديسون كما قال عنه مدرسوه فاشلا و بقي في المدرسة لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي، إذًا ما الذي حدث؟

وُضِع كلُّ شخص في مكانه المناسب إذًا بإمكاننا القول: أنّ تقدير القدرة على الإنتاج ووضعها في مكانها المناسب هو أفضل الحلول.