الاثنين، 22 يناير 2018

الشعور بالسعآدة لآ يحتآج للقصور والملآبس



الشعور بالسعآدة لآ يحتآج للقصور والملآبس الفآخرة! ولكن يحتآج إلى الرضآ بمآ انعم الله علينآ ورآحة البال.

يُحكى أن هناك سجينا يئس من الدنيا ومافيها وأعلن

يُحكى أن هناك سجينا يئس من الدنيا ومافيها وأعلن تأبده في هذه الظلمه وظن أن هذه هيَ آخر حلقات عمرِه فـمن السجن للمقبره بلا شكْ.


إلى أن سمع جمله غيرت من مجْرى حياته، جددَتْ من نشاطه، أعلنت نفسه خذلانها لـ التأبد الذي ظنه في أوائل سجنه، بل رأى إشراقة الشمس التي غابت عن عينيه وإن بآنت خطوطها في ظلمة المكان.

زار أحد الرجال الذين لهم همّه عاليه ذلك السجن يحمل فكرا نظيفاوبدأ بالموسآة وتجديد فكر لهؤلاء السجناء ومنها: أنه أتى بورقة بيضاء ووضع فيها نقطه سودآء فقال: ماذا ترون؟

قالوا جميعهم وبتأكيد: نقطه سوداء وكان الأمر واضحا جداً، متعجبون من هذا السؤال؟

رد عليهم وهو ممسك بالخيط الذي كان يبحث عنه: غريب أمركم أتنظرون لنقطه صغيره سوداء وتهملون هذا البياض الذي لايقارن حجمه بالنقطه.

لِمَ لانقول نرى ورقه بيضاء يوجد بها نقطه سوداء صغيره لم تغب عن بال ذلك السجين واستطاع من هذه الجمله أن يخرج من السجن ويعيش بقية حياته بسعآده.

هذه باختصار هي الحياة فيها ضدّان البياض والنقطه السوداء جميعنا على حسب تفكيره إن أراد ان يتبع البياض استطاع وإن أراد أن يتبع تلك النقطه السوداء استطاع.

أما ان اردنا الحياة تتجدد وتجدد منّا فلنر البياض في كل شيء، في أصعب أمورنا نبحث عن البياض وان وجدت أحداً منّا قد يئس فاعلم أنه ركز على تلك النقطه الصغيره، إذاً لاتستغرب إن عكست من مجرى تيّار سعادته.

لذلك عندما تحزننا همومنا الصغيرة ينبغي علينا أن نتذكر كم من النعم توجد في حياتنا ونحمد الله عليها.

الأحد، 21 يناير 2018

لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ولا





لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم فليس الكون هو ما ترى عيناك.

كان هناك رجل في خريف العمر لديه زوجة مسنة وأخرى

كان هناك رجل في خريف العمر لديه زوجة مسنة وأخرى شابة، كلاهما تحبانه جدا وكل واحدة تتمنى أن يحبها هي.


بدأ الشيب يغزو رأس الرجل، فلم يعجب الزوجة الشابة أن يبدو زوجها عجوزا، لذلك اعتادت كل ليلة أن تمشط شعره وتقتلع الشعرات البيضاء.

لكن الزوجة المسنة كانت سعيدة لشيبزوجها لأنها لم تكن ترغب أن تبدو كأمه، فكانت كل ليلة تمشط شعره وتقتلع أكبر عدد ممكن من الشعرات السوداء، وبالنتيجة سرعان ما وجد الرجل نفسه أصلعاً.



اذا حاولت ارضاء الجميع ستخسر نفسك.

لو كان الاستبداد رجلا وأراد أن ينتسب لقال



لو كان الاستبداد رجلا، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وإبني الفقر، وإبنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة.

السبت، 20 يناير 2018

أقبل الرجل من عمله فاستلقى على السرير قالت له

أقبل الرجل من عمله فاستلقى على السرير، قالت له زوجته : ما رأيك ان نخرج اليوم ؟


فقال لها : أنا لم أنم البارحة دعيني أنام و أتركيني .

تركته المرأة و قالت لنفسها : لا بأس لابد بأنه كان متعباً، جاء اليوم الثاني أقبل الزوج واستلقى على السرير، فدخلت زوجته وقالت : لما لا نخرج معاً فاليوم يبدو مناسباً لأخذ نزهة .

فرد عليها الزوج : أنا لست في مزاج جيد دعيني و شأني، فتركته وقالت : لابد بأن شيء ما عكر مزاجه في عمله، وظل الرجل كذلك طوال الأسبوع وزوجته تختلق له الاعذار يومًاً بعد يوم . 

إلى أن جاء اليوم الذي لم يرى الزوج فيها زوجته، فتعجب لذلك ولكنه افترض بأنها ستأتي بعد برهة، تركها الرجل ولم يهتم .

استيقظ الرجل في اليوم التالي وزوجته لم تكن موجودة، نظر إلى الطاولة في غرفة المعيشة، كان عليها ورقة مكتوب فيها زوجي العزيز، لقد جف نهر الأعذار، وتصحرت واحة الصبر، كان هذا الأسبوع الذي مررنا به حصل وقد ولدت انت فيه، وفي هذا الأسبوع بالذات رغبت بأن أجعلك أسعد رجال العالم، ولكن في هذا الأسبوع أيضا جعلتني أتمنى أنك لم تولد،
وأطفأت شموع المحبة، وقطعت كعكة السعادة، ومزقت قلبي الذي رغبت أن أهديه لك، كل عام وانا لست معك، زوجتك .

هرع الزوج إلى بيت أهل زوجته و طلب أن يتفاهم معها فقالت له : لست بمزاج جيد دعني واذهب .

انتبه الزوج بأن زوجته تعيد عليه ما كان يقوله لها فصمت، فقالت له : إذا كنت لا تعلم كيف تعتني بالزهور فلا تقطفها، فإذا قطفتها وتركتها دون عناية تذبل تلك الزهرة و تموت .



وأنا زهرة أنت قطفتها وذبلت وهي تحاول إسعادك، اعتني بزهرتك قبل أن تذبل، فالإنسان لا يعرف قيمة الشخص حتى يفقده.

أنت من تحدد قيمة نفسك فلا تصغر من شانك حين



أنت من تحدد قيمة نفسك فلا تصغر من شانك حين ترى فخامة الاخرين فلو كانت القيمه تقاس بالاوزان، لكانت الصخور اغلى من الالماس.