الثلاثاء، 25 أبريل، 2017

كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة

كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة أطلق عليها صاحبها اسم الدودة السمينة وهو اسم غريب، ولا شك، وغرابته كانت هي التي تستوقف المارة، وتستثير فضولهم وللدودة السمينة هذه حكاية طريفة.


 فعندما سرح صاحبها فرانك ديبو من الجيش عاد إلى مدينته يبحث عن عمل، فسدت أبواب العمل في وجهه لأنه تخطى العقد الرابع واضطرته ظروفه المالية ان يستأجر غرفة حقيره لسكنه في خارج المدينة، وكان يشغل الغرفة قبله رجل صيني اعتاد أن يرمي النفايات في الحديقة الصغيرة.

وأراد الرجل رفع هذه النفايات لئلا تولد البعوض، فاسترعى انتباهه وجود كثرة من الديدان، ولاحظ أن بعضها شديد اللمعان، وهوو نوع يستخدمه صيادوا السمك بواسطة السنارة في اجتذاب الأسماك النهرية والبحرية.

فقرر الإبقاء على هذه الديدان لأنه شخصيا كان من هواة الصيد، فحفر حفرة صغيرة في الحديقة ووضع تلك الديدان فيها بعد أن فرش الحفرة وجدرانها بطبقة رقيقة من الإسمنت.

وراح يتعهدها كما يتعهد صاحب المزرعة ماشيته، فتكاثرت ديدانه وألفت محبسها، فصارت تنساب نهارا في الحديقة وتأوي ليلا إلى حفرتها.

وهنا جالت في رأس الرجل فكرة: لم لا يبيع الديدان لصيادي السمك؟ ووضع فكرته موضع التنفيذ، فأقبل الصيادون على الشراء وكان قد سعر كل دودة بنس واحد، وشجعت النتيجة صاحبنا على توسيع نطاق مشروعه، فعدل عن رفع النفايات، وجعل حديقته بؤرة لتوليد الدود وتربيته، ولما ازدهرت تجارته استأجر أرضا في الضواحي، وأحاطها بسور وأطلق عليها اسم الدودة السمينة.



وهكذا استطاع فرانك أن يحقق مشروعا ناجحا من مجموعة الديدان، إن فرانك ليس الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اللاشيء شيئا، فأنت أيضا تستطيع ذلك كيف؟ أنت وحدك الذي تستطيع الإجابة!

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية، ولكنه بقي واقفا أثناء الطريق بسبب عطلٍ في محرك سيارته.


و بينما كان المفتش يقف حائرا أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهد الرجل الحائر، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش: هل تفهم شيئا عن السيارات؟

لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح وطلب من المفتش تشغيل المحرك، فعادت السيارة إلى السير من جديد شكر المفتش التلميذ، و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت؟

فأجاب الغلام: سيزور مدرستنا اليوم المفتش: و بما أنني الأكثر غباء في الفصل لذا أرسلني المدرس إلى البيت.

نعم هكذا تغتال الطاقات إنّ الغباء ليس هو عدم الفهم فالانسان هو الناجح لا منهج الدراسة فلو أن رذرفورد وضع محل بيتهوفن لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة.

و لو أن إديسون كما قال عنه مدرسوه فاشلا و بقي في المدرسة لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي، إذًا ما الذي حدث؟

وُضِع كلُّ شخص في مكانه المناسب إذًا بإمكاننا القول: أنّ تقدير القدرة على الإنتاج ووضعها في مكانها المناسب هو أفضل الحلول.

ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﺎً

ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﺎً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﻐﺮﻭﺭﺍً، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ، ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ، ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﻭﻣﺪّﺍﺣﻮﻥ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻨﻘﻮﺵ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺟﺪﺍﺭ، ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﺩﻧﺎﻧﻴﺮﻫﺎ.


ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺒﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ، ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻔﺮ ﺑﺪﺃﺏ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﺣﻮﻟﻪ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﻓﺘﻮﻗّﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﺎﺋﻼً ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺇﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ! ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻘﻮﻟﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻛﻴﻒ ﻫﺬﺍ؟

ﻓﺪﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺟَﺮَﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺘِﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻠﻜﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﺑﻮﻙ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻟﻤﻠﻢ ﻋﻈﺎﻣﻪ، ﻛﻲ ﺗُﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﻠﻚ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﻜﻨﻨﻲ - ﻟﻠﻌﺠﺐ - ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺪﻫﺸﺎً.

ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﺎﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺮّﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﺋﻼً: ﻫﺬﻩ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺜﺮﺕُ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺍﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍً، ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﺗﻔﺮّﻕ ﺑﻴﻦ ﻋِﻈﺎﻡ ﺃﻣﻴﺮ ﻭﻋِﻈﺎﻡ ﻓﻘﻴﺮ؟ ﺑﻴﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻏﻨﻲ ﻭﺷﺤﺎﺫ؟ ﺑﻴﻦ ﻫﻴﻜﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻭﺟﻨﺪﻱ ﺑﺴﻴﻂ؟

ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ! ﻧﻌﻢ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪّ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻻﺑﺘﻼﻉ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻸﻫﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻓﻈﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻦ ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻫﻢ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺑﻬﺠﺘﻬﺎ، ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﻄﻂ
ﻣﺒﻠﻐﺎً، ﺃﺷﻔﻘﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺭُﻭّﺍﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻇﻬﺮﺍﻧﻴﻬﻢ.

ﻭﺇﻥ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺃﻳﺎﻡ - ﻃﺎﻟﺖ ﺃﻭ ﻗﺼﺮﺕ - ﺣﺘﻰ ﻳُﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻃﻌﺎﻣﺎً ﻟﺪﻳﺪﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺮﻓﻬﻢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻟّﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻄﺄﻫﺎ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ!

ﻫﺬﻩ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﺃﺟﻼﻫﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﻨﺴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻤﻦ ﻟﻔّﻬﻢ ﺛﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻟﻢ ﻳﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻤﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺎ،
ﻳﺼﺒﺢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻤﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻼ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻬﻢ ﺳﺎﺗﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﻗﻮﻱ
ﻗﺎﺩﺭ.

ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ، ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻋﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﺑﻌﻴﻨﻪ، ﻭﺑﺄﻧﻬﻢ ﺻﻤّﺎﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻭﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ.

ﻭﺃﺗﺴﺎﺀﻝ ﺣﻘﺎً: ﺗُﺮﻯ ﻟﻮ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻣﻠَﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻴﻘﺒﺾ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻪ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ؟ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺳﺘﺼﻌﺪ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﺗُﻠﻘﻰ ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺗُﻜﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﺠﻠﺔ ﺳﻴﺮﻫﺎ.

ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻒ ﻟﻮﻓﺎﺓ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ؟! ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺣُﺰﻧﺎً ﺃﻭ ﺩﻫﺸﺔ ﺃﻭ ﺃﻟﻤﺎً ﻭﺣﺪﺍﺩﺍً ﻟﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ، ﻭﻫﻢ ﺃﺷﺮﻑ ﻭﺃﻃﻬﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﺒﺸﺮ.

ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻳﺴﺘﻌﺠﺐ ﻗﺎﺋﻼً: ﻟﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﻞ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺁﻣﻦ ﺣﻘﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺇﻟﻪ!

ﻭﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋَﺠَﺐُ ﺃﻻﺩﻳﺐ الراحل ﺑﺄﺷﺪ ﻣﻦ ﻋَﺠَﺒﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ - ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻻ ﺑﺴﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ - ﻣﻦ ﻳُﺒﻴﺪ ﺷﻌﺒﺎً ﻛﺎﻣﻼً، ﻭﻓﻲ ﻳﻘﻴﻨﻪ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺗﻬﻮﻥ ﻭﺗﺮﺧﺺ، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﻻ ﻳﻤﺴﻪ ﺳﻮﺀ، ﻛﻲ ﻻ ﻳﺨﺘﻞّ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻷﺭﺽ.

ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻳﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻧﺪﺍً ﻭﻋﺪﻭﺍً ﺣﺘﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ.

ﺩﺍﺀ ﺧﻔﻲ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺶ ﻋﻨﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﻭﺑﺪﺃﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻭﻳﺴﻜﻦ ﻓﻴﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻱ، ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻓﻄﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﺭﻭﻣﺎ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻓﺪﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻻ ﻳﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﺇﻻ ﻭﺑﺼﺤﺒﺘﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺻﻔّﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻭ ﺍﻣﺘﺪﺣﻮﻩ، ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻐﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﺋﻼً: ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺗﺬﻛّﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﺇﻧﺴﺎﻥ.

نحنُ نمنحُ الفُرص لاننا لا نُريدُ أن نخسَر من





نحنُ نمنحُ الفُرص لاننا لا نُريدُ أن نخسَر من نُحبّ ولكنّهُم يخسرُون فُرصهُم حين يظنّونَ أنّ العطاءَ أبدِيّ.

الاثنين، 24 أبريل، 2017

لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو


لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو كالقبر، ولا قلبًا أرحب من أنْ يتّسع لشخصٍ واحد فيصبح كصالة الإنتظار 
مليءٌ بالرّاحلين والعابرين.




القلبُ الذي لا يضطربُ لقُدومك، والحدقةُ التي لا تتّسعُ عند رؤيتك، والأذنُ التي لا تسمعُ صمتك؛ لا يستحقّون اهتمامك.

ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ


ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﺎﺛﺮ ﺑﺎﻗﻮﺍﻟﻬﻢ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﻴﺊ ﻓﻬﻢ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﻴﺊ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻪ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﺩﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻻ ﺗﻤﺴﺤﻬﺎ ﻭ ﻟﻮ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ!


ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻚ ﺍﺣﺪ ﻟﻠﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺮﺩﻩ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺟﺮﺡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺗﻮﺟﻌﻚ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﻬﺰﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ!

ھل تعرف الفرق بين المعوذتين الفلق والناس في المعنى؟


ضروري تعرفون سورة الفلق إستعاذة من الشرور الخارجية: الليل إذا أظلم القمر إذا غاب وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والساحرات اللاتي ينفخن في عقد السحر والحسد.


سورة الناس إستعاذة من الشرور الداخلية: من الوسواس وهو القرين والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المؤمن والشرور الداخلية أشد من الخارجية فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً لذلك نستعيذ مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس فأنت تقول في الفلق {قل أعوذ برب الفلق} ثم تذكر المستعاذ منه.

وفي الناس تقول {قل أعوذ 1- برب الناس 2- ملك الناس 3- إله الناس} ثم تذكر المستعاذ منه.

فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية. ومن عرف هذا المعنى تبين له سبب هذه الفضائل الكثيرة التي حشدت للمعوذتين!