الخميس، 19 أبريل 2018

ذكر أن رجلا من العباد كان في مكة وانقطعت نفقته

ذكر أن رجلا من العباد كان في مكة وانقطعت نفقته وجاع جوعا شديدا واشرف علي الهلاك وبينما وهو يدور في احدأزقة مكة إذ عثر علي عقد غال نفيس فاخذه في كمه وذهب الي الحرم واذا برجل ينشد عن هذا العقد.


قال: فوصفه لي وما أخطأ في وصفه شيئا فدفعت له العقد علي أن يعطيني شيئا.

فأخذ العقد وذهب وما اعطاني درهما ولا نقيرا.

قلت: اللهم إني تركت هذا لك فعوضني خيرا منه.

ثم ركب جهة البحر فذهب بقارب فهبت ريح هوجاء وتصدع هذا القارب وركب هذا الرجل علي خشبة واصبح علي سطح الماء تلعب به الريح يمنة ويسرة حتي ألقته إلي جزيرة فنزل بها ووجد بها مسجدا وقوما يصلون فصلى ثم وجد أوراقا من المصحف فأخذ يقرأ.

قال أهل الجزيرة: أنت تقرأ القرأن؟

قلت: نعم.

قالوا: علم أبناءنا القرأن، فأخذت أعلمهم بأجر ثم كتبت خطا.

قالوا: أتعلم أبناءنا الخط.

قلت: نعم، فعلمتهم بأجر.

ثم قالوا: إن هنا بنتا يتيمة كانت لرجل منا فيه خير وتوفي عنها هل لك أن تتزوجها؟

قلت: لا بأس.

فتزوجتها ودخلت بها فوجدت العقد ذلك بعينه بعنقها.

قلت: ما قصة هذا العقد؟

فأخبرتني أن أباها أضاعه في مكة ذات يوم فوجده رجل فسلمه إليه فكان أبوها يدعو في سجوده أن يرزق ابنته زوجا كذاك الرجل.

قلت: فأناهذا الرجل، فدخل عليه العقد بالحلال لإنه ترك شيئا لله فعوضه الله خيرا منه.

ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻐﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﺫ ﺗﺰﻭﺭ ﺳﻤﺎﻭﺍﺗﻚ



ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻐﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﺫ ﺗﺰﻭﺭ ﺳﻤﺎﻭﺍﺗﻚ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺇﺫ ﺗﻄﺮﻕ ﺯﺟﺎﺝ ﻧﺎﻓﺬﺗﻚ ﺗﺨﺒﺮﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ ﺑﺪﺍﻳﺔ.

ﺃﺑﺘﺴﻢ ﻟﻠﻌﺼﻔﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻒ ﻳﻐﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﺘﻚ ﻟﻴﻤﻸ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﻬﺎﺭﻙ ﺿﻴﺌﺎً ﻭﺑﻬﺠﺔ صباح القلوب الراضيه.

الأربعاء، 18 أبريل 2018

منذ سنوات انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة

منذ سنوات انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن ليقترب قليلا من مكان عمله، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.


بعد انتقاله بأسابيع و خلال تنقله بالباص كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق، وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه، ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت.

توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم و لكنه قبل أن يخرج من الباب توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً و قال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!

فأخذها السائق و ابتسم و سأله: ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ فترة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، و لقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك!

و عندما نزل المسلم من الباص شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه و نظر إلى السماء و دعا باكيا: يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!

أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين، أمناء وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب.

حين يعظم البلاء يجب أن تحسن الظن



حين يعظم البلاء يجب أن تحسن الظن بربك ويتسع عندك الفأل والأمل، فهذا يعقوب لما اشتد به البلاء قال: فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا.

الثلاثاء، 17 أبريل 2018

إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ



إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ إلى النّهوض من مُستنقع الجهل والتّخلّف، والذي أهم عناصر نجاحه المُعلِّمُ والمُربِّي النّاجح، المُحِبُّ لعمله ثمّ المنهج الذي يُسهمُ في فتح العقول وشحذها لا برمجتها وتدجينها

سافر رجل غني و تقي لبريطانيا لعمل فحوصات

سافر رجل غني و تقي لبريطانيا لعمل فحوصات طبية بسبب مرض اصابه وعندما قابله الطبيب المختص بادره بالسؤال قائلا أظن من طريقة لباسك انك عربي مسلم ؟


فأجاب الرجل : نعم .

رد الطبيب أريد أن استفسر منك عن أمر وبدأ الكلام قائلا : انا كما تعلم طبيب بريطاني شهير و مهنتي تجعلني املك مستوى اجتماعي راقي و مستوى مادي ممتاز، و قد جربت كل انواع الملذات التي تخطر و لا تخطر ببالك وسافرت لاجمل الاماكن و جربت كل المتع، ولكني رغم ذلك لست سعيد حتى انني فكرت بالانتحار و ذهبت لاشهر الاطباء النفسيين دون جدوى وانت غني مثلي فهل لديك شعوري ؟

يقول الرجل : تفاجأت بكلامه ولكن الله ألهمني فدار بيننا الحديث التالي .

الرجل : انت إن اردت ان تمتع سمعك، ماذا تفعل ؟

استغرب الطبيب وأجاب : اسمع الموسيقا .

الرجل : و إن اردت ان تمتع أنفك، ماذا تفعل ؟

أجاب الطبيب : أشم العطور و الورود .

الرجل : و إن أردت ان تمتع بصرك، ماذا تفعل ؟

أجاب : انظر لحديقة غناء أو امرأة جميلة .

فرد الرجل : لماذا لا تمتع سمعك برائحة الورود ؟ 

فضحك الطبيب وأجاب كيف ! لا يمكن .

فأتبع الرجل : لماذا لا تمتع بصرك بالموسيقا ؟

فأجاب الطبيب لا يمكن لكل جارحة من الجوارح التي ذكرتها متعتها !

فسأل الرجل : الضيق الذي تشكوه هل هو بعينيك او انفك او اذنك .

فرد الطبيب : هو ضيق بصدري و قلبي .

فسأل الرجل : كيف تمتع قلبك ؟

فاحتار الطبيب و سكت هنا قال الرجل : كما ان لكل جارحة متعتها، فإن القلب متعته بالقرب من خالقه هذا هو سر ذهاب شعور الضيق و سبب انشراح الصدر .

يقول الطبيب : هذا الحوار العفوي الذي يدل على فهم عميق لمعنى السعادة كان سبب توسعي بالقراءة عن الاسلام واعتناقه (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)